شريف أبو ابطيحان
06-05-2007, 12:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أعلامٌ أضاءت لنا الدُّروب
حفروا أسماءَهم في كُلِّ القُلوب
رحلوا ... و لكنَّهم شَذا الورود
نُجومٌ نَوَّرتْ سماءَ فلسطين وَقتَ الغُروب
أجل .. سنسير على خُطاهم و لن نتوب
قرأتُ قصيدة للشَّاعر الفلسطيني عبد الكريم الكرمي ( أبو سلمى ) فلامست معانيها جوانح الرُّوح
و غطَّى الدمع الظليل العين بحجاب ... و تَذكَّرتُ بإجلال و إكبار العمالقة ... الختيار .. أبا عمَّار ... و الشَّيخ الجليل الياسين .. و تَذكَّرتُ جميع شُهداء فلسطين .. الذين جادوا بكلِّ ما يملكون لأجل الوطن الحبيب ...
مَصرع ثائر
جناح النَّسر حطَّمهُ الصُّعود
..... و أعيتْهُ العَواصِفُ و الرُّعودُ
على الجبل الأشمِّ هوى صريعاً
..... ففاضَ الدَّمعُ و الدَّمُ و القصيدُ
و أجهشتْ الميادينُ اللواتي
.... تتيهُ به و أَعولتْ البُنودُ
و ساحاتُ الجهادِ مُعطَّلاتٌ
.... و أردانُ العَذارى البيضُ سودُ
و غابَ و لمْ تُشيِّعهُ السَّرايا
... و راحَ و لمْ تُودِّعهُ الجُنودُ
أتاني نعيُهُ فلمْلمتُ قلبي
...... و لكنْ .... بيننا وَقَفَتْ حدودُ
أَهِمُّ على ندى التُّربُ حتَّى
... أقبِّلهُ فتمنعني القيودُ
و طيفُ الدَّارِ خَلْفَ عيني
... و دونَ عناقه بيدٌ و بيدُ
أَمُدُّ يدي لألمسَهُ فينأى
..... قريباً كنتُ ... لكنِّي بعيدُ
أَتُنكرني ؟! .. و ما اختلفتْ وجوهٌ
.... مُعفَّرةٌ و لا اختلفَ الصَّعيدُ
و لا اختلفَ اللسانُ و لا الأماني
.... و القيدُ المُخضَّبُ و الحديدُ
بكيتُكَ و الحروفُ مُفجعاتٌ
.... ثَكالى ليسَ تُبدي أو تُعيدُ
تهاوى عندَ نفسكَ سجنٌ
...... و أقصرَ عن عطائك مَنْ يَجودُ
عذابُكَ كانَ عَذابَ شعبٍ
... و إَنَّكَ مثلُ أهلينا وَقودُ
جِراحُكَ قد أضاءتْ كُلَّ قلبٍ
... كذلك يُضيء من دمهِ الشَّهيد
و من كلماتكَ إخضرَّتْ صَحارى
... و منْ عَرَقِ الجَبينِ نَمتْ وُرودُ
فهلْ لك في التُّرابِ الحُرِّ لحدٌ
... فإنَّ الأهلَ ليسَ لهُم لُحودُ
أمْ انتشرتْ على السَّفحِ الشَّظايا
... فإنَّ النَّسرَ مَوطنهُ الجُرودُ
هؤلاء الشُّهداء كطائر الفينيق يُبعثُ من جديد
في كُلِّ يَومٍ و في كُلِّ مكانٍ لهم مِيلادٌ جديد
أسماؤهم محفورة في ذاكرة الزَّمن و على صفحة الأيام
فلنْ نَنْساكم .... أحياءٌ فينا على الدَّوام .
أعلامٌ أضاءت لنا الدُّروب
حفروا أسماءَهم في كُلِّ القُلوب
رحلوا ... و لكنَّهم شَذا الورود
نُجومٌ نَوَّرتْ سماءَ فلسطين وَقتَ الغُروب
أجل .. سنسير على خُطاهم و لن نتوب
قرأتُ قصيدة للشَّاعر الفلسطيني عبد الكريم الكرمي ( أبو سلمى ) فلامست معانيها جوانح الرُّوح
و غطَّى الدمع الظليل العين بحجاب ... و تَذكَّرتُ بإجلال و إكبار العمالقة ... الختيار .. أبا عمَّار ... و الشَّيخ الجليل الياسين .. و تَذكَّرتُ جميع شُهداء فلسطين .. الذين جادوا بكلِّ ما يملكون لأجل الوطن الحبيب ...
مَصرع ثائر
جناح النَّسر حطَّمهُ الصُّعود
..... و أعيتْهُ العَواصِفُ و الرُّعودُ
على الجبل الأشمِّ هوى صريعاً
..... ففاضَ الدَّمعُ و الدَّمُ و القصيدُ
و أجهشتْ الميادينُ اللواتي
.... تتيهُ به و أَعولتْ البُنودُ
و ساحاتُ الجهادِ مُعطَّلاتٌ
.... و أردانُ العَذارى البيضُ سودُ
و غابَ و لمْ تُشيِّعهُ السَّرايا
... و راحَ و لمْ تُودِّعهُ الجُنودُ
أتاني نعيُهُ فلمْلمتُ قلبي
...... و لكنْ .... بيننا وَقَفَتْ حدودُ
أَهِمُّ على ندى التُّربُ حتَّى
... أقبِّلهُ فتمنعني القيودُ
و طيفُ الدَّارِ خَلْفَ عيني
... و دونَ عناقه بيدٌ و بيدُ
أَمُدُّ يدي لألمسَهُ فينأى
..... قريباً كنتُ ... لكنِّي بعيدُ
أَتُنكرني ؟! .. و ما اختلفتْ وجوهٌ
.... مُعفَّرةٌ و لا اختلفَ الصَّعيدُ
و لا اختلفَ اللسانُ و لا الأماني
.... و القيدُ المُخضَّبُ و الحديدُ
بكيتُكَ و الحروفُ مُفجعاتٌ
.... ثَكالى ليسَ تُبدي أو تُعيدُ
تهاوى عندَ نفسكَ سجنٌ
...... و أقصرَ عن عطائك مَنْ يَجودُ
عذابُكَ كانَ عَذابَ شعبٍ
... و إَنَّكَ مثلُ أهلينا وَقودُ
جِراحُكَ قد أضاءتْ كُلَّ قلبٍ
... كذلك يُضيء من دمهِ الشَّهيد
و من كلماتكَ إخضرَّتْ صَحارى
... و منْ عَرَقِ الجَبينِ نَمتْ وُرودُ
فهلْ لك في التُّرابِ الحُرِّ لحدٌ
... فإنَّ الأهلَ ليسَ لهُم لُحودُ
أمْ انتشرتْ على السَّفحِ الشَّظايا
... فإنَّ النَّسرَ مَوطنهُ الجُرودُ
هؤلاء الشُّهداء كطائر الفينيق يُبعثُ من جديد
في كُلِّ يَومٍ و في كُلِّ مكانٍ لهم مِيلادٌ جديد
أسماؤهم محفورة في ذاكرة الزَّمن و على صفحة الأيام
فلنْ نَنْساكم .... أحياءٌ فينا على الدَّوام .